المرأة الجزائرية المسلمة
اختي الكريمة نتشرف بزيارت لمنتدى الاسرة
ويزيدنا شرفا ان تسجلي معنا لتجدي كل ما تحتاج اليه المراة المسلمة
المرأة الجزائرية المسلمة

خاص بالمراة الجزائرية المسلمة وكل ما يهمها في حياتها وينفعها في آخرتها
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» انشودة اني لمطرح ببابك
الخميس يونيو 30, 2016 3:44 pm من طرف ام صهيب

» غراتان البطاطا شحال بنين وساهل مممم من كوزينتي خاصة لام ريما لي طلباتو
الخميس مارس 03, 2016 11:28 am من طرف ميرال

» ملتقى عضوات المسلمة الجزائرية هنا يلتم الشمل
الأربعاء يناير 06, 2016 5:29 pm من طرف أم عبد الله87

» رسالة من القلب
الأربعاء ديسمبر 23, 2015 3:28 pm من طرف assia2007

» واخيراااااااااااااااااا اقدرت ندخل ونتلقى مع حبيباتي مرة اخرى
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 1:43 pm من طرف الغفران

» أكـــتب..كلمهـ للمشرفة العامة للمنتدى
الإثنين ديسمبر 21, 2015 12:45 pm من طرف awrassia

»  !!!! ويحكِ أمَّتي !!! إلى أين المسير ؟! !!!!!!!
الأحد ديسمبر 20, 2015 7:48 pm من طرف نورة الجزائرية

» سيدتي انستي المسلمة واش طيبتي اليوم
السبت ديسمبر 19, 2015 8:59 pm من طرف oum aymen

» وين راكم
الأربعاء ديسمبر 16, 2015 7:25 pm من طرف awrassia

» نداء للاخوات
الأربعاء ديسمبر 16, 2015 5:23 pm من طرف awrassia


شاطر | 
 

 وفي انفسكم افلا تبصرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أوراسية
المشرفة العامة للمنتدى
المشرفة العامة للمنتدى



مُساهمةموضوع: وفي انفسكم افلا تبصرون   الأحد يوليو 26, 2009 2:14 pm

وفي أنفسكم أفلا تبصرون - القلب




إن دراسة القلب وتركيبه وطريقة عمله تجعل الدارس يؤمن بوجود صانع لا حدود لعلمه سبحانه

الدكتور منصور أبوشريعة العبادي

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

إن من يدرس تركيب القلب والطريقة التي يعمل من خلالها لا مفر له إلا أن يعترف بوجود صانع لا حدود لعلمه وقدرته يقف وراء تصنيع هذا القلب الأعجوبة. فهذه المضخة اللحمية التي لا يتجاوز وزنها ثلث كيلوغرام تعمل بدون توقف لما يزيد عن مائة عام وتضخ خلالها من الدم ما يساوي 250 ألف متر مكعب.

إن الذي ينظر إلى صور القلب فقط من جوانبه المختلفة يجد فيها لوحات فنية رائعة لا يمل الإنسان من النظر إليها. أما تركيب القلب من الداخل فإن فيه من عجائب التصميم ما لا يخطر على بال أذكى المشتغلين في تصميم المضخات الميكانيكية. إن مجرد وجود الصمامات في القلب تدحض فرية أنه قد تم تصنيعه بالصدفة فالمبدأ الذي يقوم عليه عمل الصمامات تحتاج لقوة عاقلة لكي تكتشفه وأن خطأ بسيطا في تركيب الصمام سيحول دون عمل القلب بالشكل المطلوب.

أما تصميم حجرات القلب وتحديد سعاتها وقوة عضلاتها والأوعية الدموية التي تخرج منها وتصميم مولدات الإشارة الكهربائية والمسارات التي تتبعها للوصول لعضلات القلب والتي تجعل القلب ينبض بلا توقف فإن فيها من الأسرار ما يدعو إلى الدهشة. أما الأوعية الدموية التي توصل الدم الذي يضخه القلب لكل خلية من خلايا الجسم فإن في أحجامها وأطوالها وتركيبها والمسارات التي تتبعها في الجسم من الأسرار ما يبعث على العجب. أما الأسرار الموجودة في مكونات الدم والوظائف التي تقوم بها فإنها تحتاج لعلماء ملهمين في تخصصات مختلفة لكي يتمكنوا من فهمها وكشفها.

يأتي الجهاز الدوري من حيث الأهمية والتعقيد بعد الجهاز العصبي حيث أن تعطل القلب عن العمل كما هو الحال مع تعطل الدماغ يؤديان لا محالة إلى موت الكائن الحي. وهناك بعض التشابه العام في تركيب الجهازين فالقلب يقابله الدماغ والأوعية الدموية تقابلها الألياف العصبية والدم يقابله الإشارات العصبية.

وإذا كان الجهاز العصبي هو الحاسوب الذي يتحكم بعمل جميع أجهزة الجسم فإن الجهاز الدوري هو المحرك الذي يؤمن الطاقة لكل خلية من خلايا الجسم. وبما أن عملية حرق المواد العضوية للحصول على الطاقة تتم في داخل كل خلية من خلايا الجسم فإن مهمة الجهاز الدوري الرئيسية هو تأمين كل خلية بما تحتاجه من مواد عضوية وأكسجين ولا يقتصر دور الجهاز الدوري على هذه المهمة فقط بل يقوم بوظائف أخرى بالغة الأهمية للجسم حيث تم استغلال وصول الدم لكل خلية لإيصال وجلب مواد أخرى منها.

ومن أهم هذه الوظائف تأمين الخلايا بالماء الذي هو أساس حياة الخلية ولكن بالقدر المطلوب حيث يعمل الدم على حفظ توازن الماء في الجسم بحيث تتساوى كمية الماء التي يحصل عليها عن طريق الشراب والطعام مع تلك التي يفقدها عن طريق التبول والتعرق من خلال قيام الدم بحمل الماء الزائد إلى أجهزة الإخراج وهي الكلى والجلد. ويقوم الدم كذلك بتخليص الجسم من النفايات الضارة الناتجة عن عملية الاحتراق وخاصة ثاني أكسيد الكربون والبولينيا من خلال الرئتين والكلى. ويقوم الدم بالحفاظ على درجة حرارة ثابتة للجسم من خلال نقل الحرارة المتولدة في الخلايا نتيجة لعملية الاحتراق إلى الجلد ليقوم بتشتيتها في الجو المحيط بالجسم. وبما أن الجهاز الدوري يوصل الدم لكل خلية من خلايا الجسم فقد تم استغلاله للقيام بوظيفة الدفاع عن هذه الخلايا ضد الميكروبات كالبكتيريا والفيروسات حيث يوجد في الدم خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة التي تقوم بمهاجمة هذه الميكروبات والقضاء عليها. وقد تم أيضا استغلال هذه الخاصية للجهاز الدوري لنقل الهرمونات إلي مختلف أعضاء الجسم.



يتبع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسرة الجزائرية المسلمةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوراسية
المشرفة العامة للمنتدى
المشرفة العامة للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وفي انفسكم افلا تبصرون   الأحد يوليو 26, 2009 2:18 pm



الشكل يبين الجهاز الدوري







و لكي يقوم الجهاز الدوري بوظائفه المختلفة فلا بد من ربطه بعدد كبير من أجهزة الجسم فهو أكثر أجهزة الجسم ارتباطا ببقية الأجهزة. فهو مرتبط بالجهاز الهضمي من خلال الأمعاء الدقيقة والغليظة والتي تزود الدم بالمواد العضوية الأولية والماء. وهو مرتبط بالكبد والذي يقوم بتزويد الدم بالمواد العضوية التي يقوم بتصنيعها من المواد الأولية التي استلمها من الأمعاء الدقيقة. وهو مرتبط بالرئتين اللتين تزودان الدم بالأكسجين وتنظفانه من ثاني أكسيد الكربون. ويرتبط بالكليتين والجلد والتي تقوم بتخليص الدم من الفضلات المختلفة والماء الزائد عن حاجة الجسم. وهو مرتبط بالجهاز الهرموني الذي يستخدم الدم لنقل مختلف أنواع الهرمونات إلى الجسم. وهو مرتبط بشكل كبير بالجهاز اللمفاوي والذي يعتبره بعض العلماء جزء من الجهاز الدوري.

وهو مرتبط بمختلف عظام الهيكل العظمي حيث يقوم نخاع هذه العظام بتصنيع خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية وتزويد الدم بها. وهو مرتبط بالطحال الذي يقوم بوظائف عدة فهو يعمل كخزان للدم المركز حيث يقوم بتزويد الجهاز الدوري بالدم عند نقصانه ويعمل على تنقية الدم من الميكروبات ومن خلايا الحمراء الميتة ويقوم بتزويد الدم بخلايا الدم البيضاء. ويرتبط القلب كذلك بالدماغ والحبل الشوكي حيث يتم تنظيم معدل نبضات القلب حسب حالة الجسم وذلك من خلال الألياف العصبية الودية وغير الودية. أما الوظيفة التي يجهلها أكثر الناس ولم يكتشفها العلماء إلا حديثا ولا زالت الأبحاث تجري لكشف أسرارها فهي أن القلب يحتوي على مراكز عصبية غير تلك المسؤولة عن التحكم بنبضه ترتبط بالمراكز العصبية في الدماغ وتجري في هذه المراكز العصبية القلبية بعض الوظائف التي كان العلماء يظنون أنها تجري في داخل الدماغ كالمشاعر والأحاسيس وغيرها.

يتكون الجهاز الدوري من ثلاثة مكونات رئيسية وهي القلب والأوعية الدموية والدم. فالمكون الأول هو القلب والذي يعمل كمضخة ميكانيكية تقوم بضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم ويبلغ متوسط وزنه في الإنسان ثلث كيلوغرام ولا يتجاوز حجمه حجم قبضة اليد. ويقع القلب خلف عظمة القص في منتصف القفص الصدري مع ميلان بسيط لأعلاه إلى الجهة اليسرى من القفص فيما بين الرئتين. وبما أن القلب جسم دائم الحركة النبضية فإنه يلزم إيجاد طريقة ذكية تمكن من وضعه فيما بين بقية الأعضاء ولكن دون أن يحتك بها حيث أن هذا الاحتكاك سيحول دون عمل القلب بالشكل المطلوب. وكان الحل الفريد من خلال إحاطة القلب بغلاف على شكل كيس يسمى غشاء التامور والذي يتكون من جدارين ناعمين خاصة الداخلي منها ويملأ ما بينهما سائل لزج يسمح للقلب بالنبض بحرية تامة دون الاحتكاك بالأعضاء المحيطة به وللتدليل على أهمية هذا الغشاء فإن التهاب بسيط يصيبه يسبب مشاكل جمة للشخص المريض.

والقلب عبارة عن نسيج عضلي مجوف مقسوم إلى تجويفين يفصل بينهما حاجز سميك خاصة عند جزئه السفلي ويوجد في كل تجويف حجرتان حجرة علوية تسمى الأذين وحجرة سفلية تسمى البطين وبهذا يوجد في القلب أربع حجرات أذينان وبطينان. ولأسباب ستتضح فيما بعد نجد أن سماكة جدار البطينان أكبر بكثير من سماكة جدار الأذينان وسماكة جدار البطين الأيسر قد تصل لثلاثة أضعاف سماكة جدار البطين الأيمن.

وتنفتح حجرتي النصف الأيمن وكذلك حجرتي النصف الأيسر على بعضهما من خلال صمام يسمح بمرور الدم من الأذين إلى البطين فقط ويسمى الصمام بين الأذين والبطين الأيمنان بالصمام الثلاثي الشرف بينما يسمى الصمام بين الأذين والبطين الأيسران بالصمام التاجي أو ثنائي الشرف. ويتكون هذان الصمامان من قطع غضروفية مسطحة مثبتة في حلقة ليفية في جدار القلب وترتبط الأطراف الحرة لهذه القطع بحبال وترية تمتد داخل البطينين.وفي حالة انبساط البطينين فإن هذه الحبال تكون مشدودة وتقوم بفتح الصمامات أما في حالة انقباض البطينين فإن الحبال ترتخي وتعود الصمامات لوضع الإغلاق.

ويعود السبب في استخدام هذه الحبال لفتح هذين الصمامين لكون ضغط الدم في الأذينين عند انقباضهما لا يكفي لفتحهما وهذا الحل يمثل منتهى الإبداع تعجز أكبر العقول من الاهتداء إليه. وتنفتح كل حجرة من هذه الحجر الأربع على وعاء دموي أو أكثر حيث يطلق على الأوعية المتصلة بالبطينين اسم الشرايين وعلى الأوعية المتصلة بالأذينين اسم الأوردة. فالبطين الأيسر ينفتح على شريان واحد وهو الشريان الأبهر أو الأورطي وذلك من خلال صمام يسمح بمرور الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر وهو الصمام الأبهري.

أما البطين الأيمن فينفتح على شريان واحد أيضا وهو الشريان الرئوي من خلال صمام يسمح بمرور الدم من البطين الأيمن إلى الشريان الرئوي وهو الصمام الرئوي. ويتكون كل من هذين الصمامين من ثلاث قطع غضروفية تشكل قرصا يكون مغلقا في الوضع الطبيعي ولا تنفتح إلا عند الضغط العالي للدم وذلك عند انقباض البطينين ولا تحتاج هذه الصمامات إلى حبال كما في الصمامات السابقة بسبب توفر قوة ضغط الدم. أما الأذين الأيمن فينفتح على وريدين بدون صمامات وهما الوريد الأجوف العلوي الذي يدخل الأذين من أعلاه والوريد الأجوف السفلي الذي يدخل الأذين من أسفله.

وأما الأذين الأيسر فينفتح على أربعة أوردة وبدون صمامات كذلك وهي الأوردة الرئوية حيث يخرج من يمين الأذين وريدان يذهبان للرئة اليمنى ويخرج من يسار وريدان يذهبان للرئة اليسرى . وعلى هذا يوجد في القلب أربعة حجرات وأربعة صمامات ويخرج منه ثمانية أوعية دموية منها شريانين اثنين وستة أوردة وسنبين فيما بعد الحكمة من أن عدد الأوردة يزيد على عدد الشرايين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسرة الجزائرية المسلمةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوراسية
المشرفة العامة للمنتدى
المشرفة العامة للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وفي انفسكم افلا تبصرون   الأحد يوليو 26, 2009 2:21 pm

المكون الثاني فهي الأوعية الدموية وقد تم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع وهي الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية. فالشرايين تقوم بنقل الدم من القلب إلى مختلف أعضاء الجسم وهي ذات جدار عضلي سميك مكون من ثلاث طبقات لكي تتحمل الضغط العالي عند ضخ القلب للدم من خلالها. والطبقة الوسطى من طبقات جدار الشرايين ذات طبيعة مرنة حيث يتمدد الشريان عند مرور الدم عالي الضغط ويتقلص بعد مروره مما يساعد على دفع الدم إلى الأمام ويحافظ على ضغطه على طول الشريان. أما الأوردة فتقوم بنقل الدم من مختلف أنحاء الجسم إلى القلب وهي ذات جدار ذي ثلاث طبقات ولكنها رقيقة نسبيا وغير عضلية حيث يمر الدم من خلالها عند ضغط منخفض.
وبما أنه لا يوجد مضخة تقوم بضخ الدم الموجود في الأوردة إلى القلب فقد أبدع الله سبحانه وتعالى آليات عجيبة لإرجاع الدم إلى القلب خاصة الدم الموجود تحت مستوى القلب حيث أن الجاذبية تمنعه من الصعود إلى القلب. وقد تم التغلب على هذه المشكلة من خلال طريقة فريدة لا يمكن أن تخطر على بال البشر وهي وضع صمامات في داخل معظم الأوردة بحيث تسمح بمرور الدم باتجاه القلب ولا تسمح برجوعه إلى الخلف.

الشكل يبين صمامات القلب التي تتحكم في دخول الدم إلى القلب
ولكن وجود الصمامات لا يعني أن الدم سيتحرك من تلقاء نفسه باتجاه القلب بل يحتاج لمن يحركه وهنا تتجلى قدرة الخالق سبحانه وتعالى في إيجاد الآلية التي تقوم بذلك وهي عضلات الجسم المختلفة فعندما تتحرك هذه العضلات فإنها تضغط على الأوردة ولا سبيل للدم إلا أن يتحرك إلى الأمام بسبب وجود الصمامات التي تمنعه من التحرك للخلف. وأما الشعيرات الدموية فهي التفرعات النهائية للشرايين والتفرعات الابتدائية للأوردة وتشكل ما نسبته 90 بالمائة من مجموع الأوعية الدموية وهي عبارة عن أنابيب رقيقة لا يتجاوز قطرها عشرة ميكرومترات ولذا فهي لا ترى بالعين المجردة.
ويتكون جدار الوعاء الشعري من طبقة واحدة فقط من الخلايا الطلائية وذلك لكي تسمح بانتشار الغذاء والأكسجين من الدم إلى الخلايا المحيطة به وانتشار ثاني أكسيد الكربون والنفايات الضارة من الخلايا إلى الدم. وكما ذكرنا سابقا فإنه يخرج من القلب شريانان وهما الشريان الأبهر أو الأورطي الذي يحمل الدم المؤكسد الذي يضخه البطين الأيسر إلى جميع أنحاء الجسم والشريان الرئوي الذي يحمل الدم غير المؤكسد الذي يضخه البطين الأيمن إلى الرئة.
ويعتبر الشريان الأبهر أوسع الأوعية الدموية في الجسم حيث يبلغ قطره بوصة واحدة (2.56 سنتيمتر) وعندما يخرج الأبهر من أعلى القلب فإنه يتقوس لينزل من خلف القلب إلى الأسفل. ويتفرع من الأبهر قبل تقوسه الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب ويتفرع منه عند أعلى القوس الشرايين التي تغذي الرأس والرقبة والذراعين ومن ثم يبدأ بالتفرع تدريجيا بعد القوس ليغذي مختلف أعضاء الجسم. أما الشريان الرئوي فإنه يتفرع بمجرد خروجه من القلب عند أعلاه إلى فرعين رئيسين يذهبان إلى الرئتين لتقوما بتخليص الدم من ثاني أكسيد الكربون وتزويده بالأكسجين. أما الأوردة التي تدخل القلب فهي الوريدان الأجوفان العلوي والسفلي اللذان يجلبان الدم غير المؤكسد من جميع أنحاء الجسم وتصبه في الأذين الأيمن والأوردة الرئوية الأربع التي تجلب الدم المؤكسد من الرئتين فتصبه في الأذين الأيسر.
ويعود السبب في وجود ستة أوردة تدخل القلب مقابل شريانين يخرجان منه إلى أن الدم يتحرك في الشرايين من خلال ضخ القلب له أما في الأوردة فلا يوجد ما يضخ الدم فيها بل يتم رجوع الدم من خلال الآلية التي شرحناها آنفا والتي تزداد فعاليتها كلما قل قطر الوريد. وتتفرع الشرايين والأوردة الرئيسية تفرعات كثيرة بحيث يمكنها الوصول إلى جميع خلايا الجسم وهي أشبه ما تكون بشبكة توزيع المياه في المدن باستخدام الأنابيب أو المواسير التي تبدأ بمواسير كبيرة قد يزيد قطرها عن المتر وتنتهي بمواسير قطرها نصف بوصة عند المنازل. ويبلغ معدل مجموع أطوال الأوعية الدموية في جسم الإنسان 97 ألف كيلومتر وللمقارنة مع شبكات المياه فإن مجموع طول المواسير في شبكة مياه مدينة القاهرة على سبيل المثال يبلغ 20 ألف كيلومتر تؤمن الماء لخمسة عشر مليون نسمة.
إن الإعجاز في الأوعية الدموية ليس في طولها الهائل فقط ولكن في أنها تعمل لما يزيد عن مائة عام دون أن يصيبها السدد رغم صغر أقطارها ورغم أن ما يجري في داخلها ليس ماء صافيا بل مشبع بمختلف المواد العضوية والأملاح وغيرها مع العلم أن انسداد أحد الشرايين في بعض الأعضاء الحساسة كالقلب والدماغ يؤدي إلى موت الإنسان أو إصابته بعاهة مستديمة. أما المعجزة الكبرى في الأوعية الدموية فهي في طريقة تحديد عدد وأطوال وأقطار وأماكن تفرع هذه الأوعية لكي تضمن وصول الغذاء والأكسجين إلى كل من خلايا الجسم. أما الطريقة التي تم من خلالها تمديد هذا العدد الهائل من الأوعية الدموية في الجسم فهي معجزة المعجزات التي عجزت عقول العلماء من فك ألغازها كما هو الحال مع تمديد الألياف العصبية في الجسم كما ذكرنا في مقالة الدماغ.
يتبع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسرة الجزائرية المسلمةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عبدو
مشرفة القسم الإسلامي
مشرفة القسم الإسلامي



مُساهمةموضوع: رد: وفي انفسكم افلا تبصرون   الأحد يوليو 26, 2009 2:23 pm

شكرا لك أوراسية رغم أني ما قريتش كلّش :P


شوفي هذا


http://www.specialdefects.com/v2/?heart

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسرة الجزائرية المسلمةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
______


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة
عضو مميز
عضو مميز



مُساهمةموضوع: رد: وفي انفسكم افلا تبصرون   السبت أغسطس 08, 2009 8:41 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ويجعل كلماتك في ميزان حسناتك
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوراسية
المشرفة العامة للمنتدى
المشرفة العامة للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وفي انفسكم افلا تبصرون   السبت أغسطس 08, 2009 2:11 pm

شكرا لمروركن ام عبدو ومسلمة Like a Star @ heaven

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأسرة الجزائرية المسلمةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفي انفسكم افلا تبصرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرأة الجزائرية المسلمة :: المنتدى العلمي :: ابحاث واكتشافات علمية-
انتقل الى: